ميرزا حسين النوري الطبرسي
17
دار السلام فيما يتعلق بالرؤيا والمنام
في ذمته مهر زوجته سبعة توأمين ، وكان له هذا المبلغ عند واحد من سكان المشهد الرضوي ! فرأى في المنام انه قرب موته ، فقال : اني كنت مجاورا في كربلاء خمسين سنة لان أموت فيه وأخاف ان يدركني الموت في غيره ، فلما أطلع عليه بعض اخواننا أدى المبلغ وبعثت معه واحدا من اخواني في اللّه ، فقال : لما وصل السيد إلى كربلاء وأدى دينه مرض ومات يوم التاسع ، ودفن في منزله ورأيت أمثال هذه الكرامات منه مدة إقامته بأصبهان رضي اللّه تعالى عنه . ولي لهذا الدعاء إجازات كثيرة اقتصرت عليها ، فالمرجو منه دام تأييده ان لا ينساني في مظان إجابة الدعوات ؛ والتمست منه ان لا يقرأ هذا الدعاء إلّا للّه تعالى ولا يقرأ بقصد اهلاك عدوه إذا كان مؤمنا ، وان كان فاسقا أو ظالما ، وان لا يقرأ بجمع الدنيا الدنية ، بل ينبغي أن يكون قرأته للتقرب إلى اللّه تعالى ولدفع ضرر شياطين الجن والإنس عنه وعن جميع المؤمنين إذا أمكنه نية القربة في هذا المطلب ، وإلّا فالأولى ترك جميع المطالب غير القرب منه تعالى شأنه ، نمقه بيمناه الداثرة أحوج المربوبين إلى رحمة ربّه الغني : محمّد تقي بن مجلسي الأصبهاني ، حامدا للّه تعالى ومصليا على سيد الأنبياء وأوصيائه النجباء الأصفياء « انتهى كلامه رفع اللّه في الخلد مقامه » ونقل ولده العلّامة صدر تلك الحكاية مما يتعلق بلقائه صلوات اللّه عليه في الثالث عشر من بحاره مع اختلاف كثير . رؤيا مثلها ممن شاهد صاحب العصر والزمان عليه آلاف التحية والسلام قال السيد الأجل رضي الدين بن طاوس في آخر فرج المهموم : قد أدركت في وقتي جماعة يذكرون انهم شاهدوا المهدي ( ع ) ، وفيهم من حملوا عنه ( ع ) رقاعا ورسائل عرضت عليه ( ع ) ، فمن ذلك ما عرفت صدق ما حدثني به ولم يأذن في تسميته فذكر انه كان قد سأل اللّه تعالى ان يتفضل عليه بمشاهدة المهدي سلام اللّه عليه ، فرأى في منامه انه شاهده في وقت أشار إليه ، قال : فلما جاء الوقت كان بمشهد مولانا موسى بن جعفر ( ع ) ، فسمع صوتا قد عرفه